أهالي في العين يناقشون مخطط تطوير القطاعات الخارجية
بدأ مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، أمس الأول، مناقشة التصورات الأولية لمخطط تطوير القطاعات التابعة لإقليم العين 2030، الذي يسعى لوضع إطار عام لاستخدامات الأراضي، والعمل البيئي، والنقل والبنية التحتية، وتحقيق التوازن فيما بينها في ضوء الزيادة المتوقعة في عدد السكان. وتغطي الخطة التي بدأت النقاشات حولها في منطقة اليحر في القطاع الغربي الذي يضم إضافة إليها مناطق السلامات ورماح والساد والخزنة وبوسمرة، والقطاع الشرقي ويضم مزيد وأم غافة والظاهر، والقطاع الشمالي ويضم الهير وسويحان والشويب والفقع، والقطاع الجنوبي ويضم الوقن والقوع وبوكرية والعراد.
وبلغ إجمالي عدد سكان القطاعات الأربعة في إقليم العين 211 ألف نسمة تقريباً عام 2010، وفق الإحصائيات الصادرة من مركز أبوظبي للإحصاء، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 336 ألف نسمة بحلول عام 2030.
وكان المجلس أصدر في الآونة الأخيرة سلسلة من الأدلة حول هذا الموضوع، ونظم خلال العام الماضي، سلسلة من اللقاءات المشتركة مع الجهات الحكومية المعنية بهدف وضع تصور شامل للخطة التنموية لإقليم المنطقة الشرقية.
وقال المهندس عامر حسين الحمادي المدير التنفيذي للتخطيط والبنية التحتية في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، إن هذه اللقاءات الجماهيرية التي ستتوالى تباعاً في القطاعات الأربعة، تهدف إلى عرض مخرجات الخطة على السكان والتعرف إلى آرائهم وملاحظاتهم وأخذها بعين الاعتبار ضمن المخطط النهائي، سعياً نحو توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.
وأضاف أن خطة إقليم العين 2030، تهدف بالأساس إلى تقييم الاحتياجات الضرورية الحالية والمستقبلية للإقليم وتلبيتها بشكل نموذجي، ووضع الإطار الإقليمي للتطوير بناء على الخطط الحالية، وتقديم مجموعة شاملة من السياسات الرامية إلى تطوير المناطق والارتقاء بمجتمعاتها.












